|
لا
بديل عن المقاومة
والتحرير
من مرحلة الخوف من تخطُّف
الناس للمسلمين في مكّة،
إلى مرحلة الحصار المُطبق
وتجمُّع الأحزاب للقضاء
عليهم حيث بشّر الرسول
صلى الله عليه وسلم
المسلمين المجاهدين
الصادقين بنصر الله
القادم لا محالة في وقت
كان فيه المنافقون
يستهزؤون من هذا وهم يرون
الأحزاب المحاصِرَة
للمسلمين، ويعيشون حصاراً
محكماً فيقول أحدهم:
يعدنا بكنوز وعرش كسرى
وأحدنا لا يستطيع قضاء
حاجته!!! وإذا أمعنّا
النظر بما حصل بعد ذلك
ماذا نرى؟! ألم ينهزم
الأحزاب؟! ألم ينتصر
المؤمنون الصادقون؟! ألم
يغنم المؤمنون عرش كسرى
وامتد ملكهم للآفاق
الواسعة؟! ألم يفتح الله
مكة بنصر عزيز
مؤزر(إِنَّا فَتَحْنَا
لَكَ فَتْحًا مُبِينًا)؟!
كلُّ ما وعد الله ورسوله
المؤمنين به حصل أو سيحصل
لا محالة في ذلك فوعده
الحق وقضاؤه العدل.
|