|
«المقاومة
وحق العودة» في ندوة بدمشق
عقدت ندوة في قصر المؤتمرات بدمشق
تحت عنوان «المقاومة وحق العودة»
في (24/11/2008)، ترأس الجلسة
الأخ زياد نخالة، نائب الأمين
العام لحركة الجهاد الإسلامي في
فلسطين قال فيها «إننا نتحدث عن
المقاومة وحق العودة وعندما نتحدث
عن حق العودة نحتاج للحديث عن
القوة وهذا العالم الظالم لا يفهم
إلا القوة وكون الشعب الفلسطيني
قد عانى نحتاج إلى وحدة الصف
ووحدة الرؤية ففلسطين لا خلاف
عليها، كيف ترجع؟ هل هي وطن للشعب
الفلسطيني أم وطن لشعب آخر؟ الشعب
الفلسطيني طرد من أرضه بالقوة
والعنف وبالتالي الشعب الفلسطيني
يجب أن يأخذ حقه بالقوة».
ثم بدأ المشاركون بكلماتهم وكان
أولهم السيد محمد أوسو «عضو قيادي
في جماعة العدل والإحسان للأسرى
الأردنيين»، تحدث من خلالها عن
أهمية المقاومة وأننا سلبيون في
حقنا بينما أعداؤنا إيجابيين في
باطلهم. ثم تحدث الأستاذ كمال
إحسان «عضو القيادة العامة »تحدث
عن حق العودة وقرار الأمم المتحدة
وأكد أن المقاومة خيار لابد منه
في مواجهة الصهاينة.
انتقل الحديث إلى السيد صفوان
سلمان «نائب رئيس الحزب القومي
السوري» وقال إن العملية السياسية
لن تحل قضية اللاجئين وحدها
المقاومة هي الحل والصراع الداخلي
محاولة للقضاء على حق العودة. بعد
ذلك تحدث السيد حسن حدرج ممثل حزب
الله قال إن العالم اليوم قسم إلى
معارض للمقاومة وهم أتباع
الصهاينة وآخرون هم من أنصار
المقاومة، ثم دعا إلى التمثل
بالتجربة اللبنانية في المقاومة
وإلى تفعيل دور الجمعيات المنادية
بحق العودة. وقال إنه بعد ستين
عاماً يطرح سؤال مفاده هل فلسطين
للعرب أم للإسرائيليين؟
أما الأستاذ فضل شرورو فقد تساءل
لماذا تتكاثف الجهود من أجل حق
العودة وقال إنه علينا بالمقاومة
ثم العودة، وأكد أن حق العودة
جماعي لا يجوز لأحد أن يتنازل عنه
وهو حق فردي يورث حتى نعود. وقد
أشار الأستاذ سامي أبو خاطر
القيادي في حركة حماس إلى تفعيل
دور النشاطات من أجل العودة
والعمل على دعم المقاومة
والمقاومة حق شرعي لا يجوز
التنازل عنه وأيضاً حق العودة لا
يسقط بالتقادم.
أم محمد الرنتيسي فقد شاركت
بالدعوة لفك الحصار الذي فرض على
أهل غزة لتمسكهم بالثوابت ومحاولة
لتركيعنا والعمل على كسر شوكة
الشعب الفلسطيني متسائلة من
المستفيد من إغلاق معبر رفح وهو
حدود فلسطينية – مصرية.
|